الاهتمام بدراسه الموارد البشريه وتنميه الذات وتقديم المعلومات المفيده الاداريه والاقتصا يه والتسوقيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شدة ابتلاء المؤمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء مرعى



المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 25/12/2013

مُساهمةموضوع: شدة ابتلاء المؤمن   السبت ديسمبر 28, 2013 5:05 am

باب شدة ابتلاء المؤمن
1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن أشد الناس بلاء ا(1) الانبياء ثم الذين يلونهم، ثم الامثل فالامثل(2).
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: ذكر عند أبي عبدالله عليه السلام البلاء وما يخص الله عزوجل به المؤمن، فقال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال: النبيون ثم الامثل فالامثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه(3) وضعف عمله قل بلاؤه.
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن زيد الشحام، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن عظيم الاجر لمع عظيم البلاء وما أحب الله قوما إلا ابتلاهم.
4 علي بن إبراهيم، عن أبيه ; ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن فضيل بن يسار، عن أبي
___________________________________
(1) البلاء: مايختبر ويمتحن به من خير أو شر، وأكثر ما ياتى مطلقا الشر وما اريد به الخير ياتى مقيدا كما قال الله تعالى: " بلاء حسنا " واصله المحسنة.
(2) أي الاشرف فالاشرف والاعلى فالاعلى في الرتبة والمنزله (آت)
(3) السخف: الخفة في العقل وغيره. ذكره الجزرى والفعل ككرم.
[*]
[253]

جعفر عليه السلام قال: أشد الناس بلاء الانبياء ثم الاوصياء ثم الاماثل فالاماثل.
5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن لله عزوجل عبادا في الارض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة إلى الارض إلا صرفها عنهم إلى غيرهم ولا بلية إلا صرفها إليهم.
6 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن عبيد، عن الحسين ابن علوان، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال وعنده سدير: إن الله إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا وإنا وإياكم يا سدير لنصبح به ونمسي.
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الوليد بن علاء عن حماد، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى إذاأحب عبدا غته بالبلاء غتا وثجه بالبلاء ثجا(2)، فإذا دعاه قال: لبيك عبدي لئن عجلت لك ما سألت إني على ذلك لقادر ولئن ادخرت لك فما ادخرت لك فهو خير لك 8 عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن زيد الزراد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء، فمن رضي فله عند الله الرضا ومن سخط البلاء فله عند الله السخط.
9 عنه، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن زكريا بن الحر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنما يبتلي المؤمن في الدنيا على قدر دينه أو قال: على حسب دينه(3).
10 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابه، عن محمد بن
___________________________________
(1) غته اى غمسه والباء بمعنى (في).
(2) الثج: سيلان دماء الهدى والاضاحى. وثج الماء: سال، وثجه: أساله.
(3) الشك من الراوي والحسب بالتحريك: المقدار.
[*]
[254]

المثنى الحضرمي، عن محمد بن بهلول بن مسلم العبدي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إنما المؤمن بمنزلة كفة الميزان، كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه(1).
11 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: المؤمن لايمضي عليه أربعون ليلة إلا عرض له أمر يحزنه، يذكربه.
12 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، عن ناجية قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن المغيرة(2) يقول: إن المؤمن لايبتلي بالجذام ولا بالبرص ولا بكذا ولا بكذا؟ فقال: إن كان لغافلا عن صاحب ياسين إنه كان مكنعا(3) ثم رد أصابعه(4) فقال: كأني أنظر إلى تكنيعه أتاهم فأنذر هم، ثم عاد إليهم من الغد فقتلوه، ثم قال: إن المؤمن يبتلي بكل بلية ويموت بكل ميتة إلا أنه لا يقتل نفسه.
13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن المؤمن من الله عزوجل لبأفضل مكان ثلاثا(5) إنه ليبتليه بالبلاء ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده وهو يحمد الله على ذلك.
___________________________________
(1) " إنما المؤمن " كان المعنى أن حال المؤمن في إيمانه وبلائه بمنزله كفتى الميزان كما ورد " الصلاة ميزان، فمن وفى استوفى " (آت)
(2) هو المغيرة بن سعيد الذى روى الكشى روايات كثيرة تدل على لعنه وروى أن أبا الحسن الرضا عليه السلام قال: إنه كان يكذب على أبى جعفر عليه السلام فأذاقه الله حر الحديد.
(3) " إن كان لغافلا " إن مخففة من المثقلة وصاحب ياسين هو حبيب بن إسرائيل النجار رضى الله عنه وهو الذى جاء من اقصى المدينة يسعى وكان ممن آمن بنبينا صلى الله عليه وآله وبينهما ستمائة سنة وعن النبى صلى الله عليه وآله " سباق الامم ثلاثة م يكفروا بالله طرفة عين: على بن أبى طالب و صاحب ياسين ومؤمن آل فرعون " وفى رواية هم الصديقون وعلى أفضلهم والمكنع بتشديد النون المفتوحة: أشل اليد أو مقطوعها وفى بعض النسخ بالتاء المثناة من فوق وهو من رجعت اصابعه إلى كفة وظهرت مفاصل اصول الاصابع.
ورداصابعه عليه السلام يؤيد النسخة الثانية إذ لارد في الاشل والاقطع (في).
(4) " ثم رد أصابعه " من كلام الراوى اى رد عليه السلام أصابعه إلى كفه إشارة إلى تكنيعه.
(5) يعنى قاله ثلاثة مرات.
[*]
[255]

14 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن في الجنة منزلة لايبلغها عبد إلا بالابتلاء في جسده.
15 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن أبي يحيى الحناط، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبدالله عليه السلام ماألقى من الاوجاع وكان مسقاما(1) فقال: لي يا عبدالله لو يعلم المؤمن ماله من الاجر في المصائب لتمنى أنه قرض بالمقاريض.
16 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن يونس بن رباط قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن أهل الحق لم يزالوا منذ كانوا في شدة أما إن ذلك إلى مدة قليلة وعافية طويلة.
17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن الحسين بن المختار عن أبي اسامة، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عزوجل ليتعاهد المؤمن بالبلاء(2) كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة ويحميه الدنيا(3) كما يحمي الطبيب المريض.
18 علي، عن أبيه، عن عبدالله بن المغيره، عن محمد بن يحيى الخثعمي، عن محمد ابن بهلول العبدي قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: لم يؤمن الله المؤمن من هزاهز الدنيا(4) ولكنه آمنه من العمى فيها والشقاء في الآخرة.
___________________________________
(1) هذا من كلام أبى يحيى وضمير كان عائد إلى عبدالله.
والمسقام بالكسر الكثير السقم و المرض (آت).
(2) في القاموس تعهده وتعاهده: تفقده واحدث العهد به.
(3) أى يمنعه الدنيا، حمى المريض مايضره: منعه اياه، فاحتمى وتحمى امتنع (آت).
(4) " هزاهز الدنيا " أى الفتن والبلايا التى يهتز فيها الناس.
والمراد بالعمى عمى القلب قال الله تعالى: انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى في الصدور " واما عمى البصر فهى مكرمة، روى الصدوق (ره) في الخصال باسناده عن أبى جعفر عليه السلام أنه قال: إذا أحب الله عبدا نظر اليه فاذا نظر عليه أتحفه بواحدة من ثلاثة إما صداع واما عمى واما رمد.
[*]
[256]

19 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن نعيم الصحاف عن ذريح المحاربي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: إني لاكره للرجل أن يعافي في الدنيا فلا يصيبه شئ من المصائب.
20 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن أبي داود المسترق، رفعه قال: قال أبو عبدالله عليه السلام: دعي النبي صلى الله عليه وآله إلى طعام فلما دخل منزل الرجل نظر إلى دجاجة فوق حائط قد باضت فتقع البيضة على وتد في حائط فثبتت عليه ولم تسقط ولم تنكسر فتعجب النبي صلى الله عليه وآله منها فقال له الرجل: أعجبت من هذه البيضة فو الذي بعثك بالحق ما رزئت(1) شيئا قط، [قال:] فنهض رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يأكل من طعامه شيئا وقال: من لم يرزأفمالله فيه من حاجة.
21 عنه، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن، عن أبي عبدالله عليه السلام(2) وأبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا حاجة لله فيمن ليس له(3) في ماله وبدنه نصيب.
22 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن عثمان النوا؟ عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل يبتلي المؤمن بكل بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلط على عقله، ترك له
___________________________________
(1) على البناء للمجهول أى نقصت.
(2) وفى نسخة الوافى: [عن أبان بن عثمان، عن عبدالرحمن بن أبى عبدالله وأبى بصير، عن أبى عبدالله عليه السلام قال: قال:..الخ]
(3) اى لله.والظاهر ان المراد بالنصيب النقص الذى وقع بقضاء الله وقدره فيما له أوبدنه بغير اختياره ويحتمل الاختيار (آت).
وقال الفيض (ره) في الوافى: نصيب الله سبحانه في مال عبده وبدنه ما ياخذه منهما ليبلوه فيهما وهو زكاتهما، قال الله تعالى: " لتبلون في أموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركو أذى كثيرا وان تصبروا وتتقوافان ذلك من عزم الامور.
[*]
[257]

ليوحد الله به(1).
23 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إنه ليكون للعبد منزلة عند الله فما ينالها إلا بإحدى خصلتين إما بذهاب ماله، أو ببلية في جسده.
24 عنه، عن ابن فضال، عن مثنى الحناط، عن أبي اسامة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال الله عزوجل: لولا أن يجد عبدي المؤمن في قلبه(2) لعصبت رأس الكافر بعصابة حديد، لايصدع رأسه أبدا(3).
25 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عن عبدالله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
___________________________________
(1) " أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ماله.. الخ " شاهد ذلك من كتاب الله قوله تعالى: " واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه انى مسنى الشيطان بنصب وعذاب " فان قلت: إطلاق قوله تعالى: " ان عبادى ليس لك عليهم سلطان. الاية " ينافى ذلك، قلت: ذيل الاية يفسر صدرها وهو قوله: " الامن اتبعك من الغاوين.. الاية " توضيحه: أن جميع الايات الواردة في قصة سجدة آدم تدل على أن ابليس شانه الاغواء والاضلال يقابل الهداية، وهما من الامور القلبية المرتبطة بالايمان والعمل فالذى اتخذه لعنه الله ميدانا لعمله هو قلب الانسان وعمله الاضلال عن صراط الايمان والعمل الصالح، والذى رد الله عليه وحفظ عباده من كيده، فيه هو بوديتهم فعباده تعالى الواقعون في صراط العبودية مأمونون من كيده، كما قال تعالى: " انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون.. الاية " فالايمان هو العبودية والتوكل من لوازمها وأما اجسام العباد وما يلحق بهافليست بمأمونة عن كيده ومكره فله ان يمس العبد المؤمن في غيرعقله وايمانه من جسم او مال أو ولد أو نحو ذلك، وأثره الايذاء، واما ماوراء ذلك فلا. ومن هنا يظهر أن الوصف في قوله: " ان عبادى.. الخ " كالمشعر بالعلية. أفاده العلامة الطباطبائى.
(2) كأن مفعول الوجدان محذوف اى شكا أو حزنا شديدا أو يكون الوجد بمعنى الغضب أو بمعنى الحزن فقوله: " في قلبه " للتأكيد أى وجدا مؤثرا في قلبه باقيا فيه. في المصباح وجدته أجده وجدانا بالكسر ووجدت عليه موجدت غضبت، ووجدت به في الحزن وجدا بالفتح انتهى، والعصابة بالكسر ما يشد على الرأس والعمامة والعصب: الطى الشديد وعصب رأسه بالعصابة وعصب ايضا أى شده بها (آت).
(3) الصداع: وجع الرأس.
[*]
[258]

مثل المؤمن كمثل خامة الزرع(1) تكفئها الرياح كذا وكذا وكذلك المؤمن تكفئه الاوجاع والامراض، ومثل المنافق كمثل الارزبة المستقيمة(2) التي لايصيبها شئ حتى يأتيه الموت فيقصفه قصقا(3).
26 علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما لاصحابه: ملعون كل مال لايزكى، ملعون كل جسد لايزكى ولو في كل أربعين يوما مرة، فقيل: يارسول الله أما زكاة المال فقد عرفناها فما زكاة الاجساد؟ فقال لهم: أن تصاب بآفة، قال: فتغيرت وجوه الذين سمعوا ذلك منه، فلما رآهم قد تغيرت ألوانهم قال لهم: أتدرون ما عنيت بقولي؟ قالو: لا يا رسول الله، قال: بلى الرجل يخدش الخدشة وينكب النكبة و يعثر العثرة ويمرض المرضة ويشاك الشوكة(4) وما أشبه هذا حتى ذكر في حديثه اختلاج العين(5).
27 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام أيبتلي المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا، قال: فقال: وهل كتب البلاء إلا على المؤمن.
28 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمن رواه، عن الحلبي، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن المؤمن: ليكرم على الله حتى لو سأله الجنة بما فيها
___________________________________
(1) خامة الزرع: أول مانبت على ساق " تكفئها الرياح " بالهمزة اى تقلبها
(2) الارزبة بتقديم المهملة وتشديد الباء الموحدة: عصية من حديد.
(3) القصف: الكسر.قصف الشئ كسره الشئ انكسر.
(4) " ينكب النكبة " النكبة أن يقع رجله على حجارة ونحوها أو يسقط على وجهه او إصابته بلية خفيفة من بلايا الدهر وأمثال ذلك." ويشاك الشوكة " يقال: شاكته الشوكة تشوكه وشيكة إذا دخلت في جسده شوكة.
(5) والاختلاج مرض من الامراض وقد ذكره الاطباء وهو حركة سريعة متواترة، غير عادية تعرض لجزء من البدن.
[*]
[259]

أعطاه ذلك من غير أن ينتقص من ملك شيئا وإن الكافر ليهون على الله حتى لو سأله الدنيا بما فيها أعطاه ذلك من غير أن ينتقص من ملكه شيئا وإن الله ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الغائب أهله بالطرف(1) وإنه ليحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض.
29 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سماعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن في كتاب علي عليه السلام أن أشد الناس بلاء النبيون، ثم الوصيون، ثم الامثل فالامثل ; وإنما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة، فمن صح دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه، وذلك أن الله عزوجل لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن ولا عقوبة لكافر، ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه، وإن البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الارض(2).
30 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن مالك ابن عطية، عن يونس بن عمار قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إن هذا الذي ظهر بوجهي(3) يزعم الناس أن الله لم يبتل به عبدا له فيه حاجة، قال: فقال لي: لقد كان مؤمن آل فرعون مكنع الاصابع(4) فكان يقول هكذا ويمديديه ويقول: " يا قوم اتبعوا المرسلين " ثم قال لي: إذا كان الثلث الاخير من الليل في أوله فتوض وقم إلى صلاتك التي تصليها فإذاكنت في السجدة الاخيرة من الركعتين الاوليين فقل وأنت ساجد: " يا علي يا عظيم با رحمن يا رحيم يا سامع الدعوات يا معطي الخيرات صل على محمد وآل محمد وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله واصرف عني من شر الدنيا والآخرة ما أنت أهله وأذهب عنى بهذا الوجع
___________________________________
(1) الطرف جمع طرفة وهى مايستطرف اى يستملح.أطرف فلانا: أعطاه مالم يعطه أحدا قبله.والاسم: الطرفة بالضم.
(2) القرار والقرارة: ماقر فيه.والمطمئن من الارض.
(3) الاثار التى ظهرت بوجهه كان برصا ويحتمل الجذام (آت).
(4) المكنع هو الذي وقعت أصابعه.وفى بعض النسخ [مكتعا] وهو الذى قد عقفت أصابعه.
[*]
[260]

وتسميه فانه قد غاظني وأحزنني " وألح في الدعاء.
قال: فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب الله به عني كله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شدة ابتلاء المؤمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرست :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: