الاهتمام بدراسه الموارد البشريه وتنميه الذات وتقديم المعلومات المفيده الاداريه والاقتصا يه والتسوقيه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التفويض إلى الله والتوكل عليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء مرعى



عدد المساهمات : 144
تاريخ التسجيل : 25/12/2013

مُساهمةموضوع: التفويض إلى الله والتوكل عليه   السبت ديسمبر 28, 2013 5:08 am

التفويض إلى الله والتوكل عليه
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن مفضل، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: أوحى الله عزوجل إلى داود عليه السلام مااعتصم بي عبد من عبادي(1) دون أحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته(2)، ثم تكيده السماوات والارض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن ومااعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي، عرفت ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماوات والارض من يديه وأسخت الارض من تحته(3) ولم أبال بأي وادهلك(4).
2 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن محبوب، عن أبي حفص الاعشى، عن عمر [و] بن خالد، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال خرجت حتى انتهيت إلى هذا الحائط فاتكأت عليه فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان(5)، ينظر في تجاه وجهي(6) ثم قال: يا علي بن الحسين مالي أراك كئيبا حزينا؟ أعلى الدنيا؟ فرزق الله حاضر للبر والفاجر، قلت: ما على هذا أحزن وإنه لكما تقول قال: فعلى ألآخرة؟ فوعد صادق يحكم فيه ملك قاهر أوقال: قادر قلت: ما على هذا أحزن وإنه لكما تقول، فقال: مم حزنك؟
___________________________________
(1) " عبد من عبادى " أى مؤمن.
(2) " عرفت ذلك " نعت للعبد.
(3) أى خسفتها من الاساخة (في).
(4) في بعض النسخ [تهالك].
(5) لعل الرجل كان هو الخضر على نبينا وآله وعليه السلام.
(6) في القاموس وجاهك وتجاهك مثلثتين: تلقاء وجهك.
[*]
[64]

قلت: [مما] نتخوف من فتنة ابن الزبير(1) ومافيه الناس قال: فضحك، ثم قال: يا علي بن الحسين هل رأيت أحدا دعا الله فلم يجبه؟ قلت: لا، قال: فهل رأيت أحداتوكل على الله فلم يكفه؟ قلت: لا، قال: فهل رأيت أحدا سأل الله فلم يعطه؟ قلت: لا، ثم غاب عني.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب مثله.
3 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن عمه
___________________________________
(1) ابن الزبير هو عبدالله وكان أعدى عدو أهل البيت وقد سار سببا لعدول الزبير عن ناحية أمير المؤمنين (ع) حيث قال عليه السلام: لا زال الزبير معنا حتى أدرك فرخه.
والمشهور أنه بويع له بالخلافة بعد شهادة الحسين (ع) لسبع بقين من رجب سنة أربع وستين في أيام يزيد و قيل لما استشهد الحسين عليه السلام في سنة ستين من الهجرة دعا ابن الزبير بمكة إلى نفسه، وعاب يزيد بالفسوق والمعاصي وشرب الخمور فبايعه أهل تهامة والحجاز فلما بلغ يزيد ذلك ندب له الحصين بن نمير وروح بن زنباع وضم إلى كل واحد جيشا واستعمل على الجميع مسلم بن عقبة، وجعله أمير الامراء، ولما ودعهم قال: يامسلم لاترد أهل الشام عن شئ يريدونه لعدوهم، و اجعل طريقك على المدينة فان حاربوك فحاربهم فان ظفرت بهم فابحهم ثلاثا.
فسار مسلم حتى نزل الحرة فخرج اهل المدينة فعسكروا بها وأميرهم عبدالله بن حنظلة الراهب غسيل الملائكة فدعاهم مسلما ثلاثا فلم يجيبوا فقاتلهم، فغلب أهل الشام وقتل عبدالله وسبعمائة من المهاجرين و الانصار ودخل مسلم المدينة وأباحها ثلاثة أيام ثم شخص بالجيش إلى مكة وكتب إلى يزيد بما صنع بالمدينة ومات مسلم لعنه الله في الطريق فتولى أمر الجيش الحصين بن نمير حتى وافى محة فتحصن منه ابن الزبير في المسجد الحرام في جميع من كان معه ونصب الحصين المنجنيق على أبي قبيس ورمى به الكعبة فبينما هم كذلك إذ ورد الخبر على الحصين بموت يزيد لعنة الله عليهما، فأرسل إلى ابن الزبير يسأله الموادعة فأجابه إلى ذلك وفتح الابواب واختلط العسكران يطوفون بالبيت، فبينما غالحصين يطوف ليلة بعد العشاء إذا إستقبله ابن الزبير فأخذ الحصين بيده وقال له سرا: هل لك في الخروج معى إلى الشام فأدعو الناس إلى بيعتك فان أمرهم قد مرج ولا أدرى أحدا أحق بها اليوم منك ولست أعصى هناك فاجتذب ابن الزبير يده من يده وهو يجهر: دون أن أقتل بكل واحد من أهل الحجاز عشرة من الشام، فقال الحصين: لقد كذب الذى زعم أنك من دهاة العرب، أكلمك سرا وتكلمنى علانية وأدعوك إلى الخلافة وتدعونى إلى الحرب، ثم انصرف بمن معه إلى الشام وقالوا: بايعه أهل العراق وأهل مصر وبعض أهل الشام إلى ان بايعوا مروان بعد حروب واستمر له العراق إلى سنة إحدى وسبعين وهى التى قتل فيها عبدالملك بن مروان أخاه مصعب بن الزبير وهدم قصر الامارة بالكوفة، ولما قتل مصعب انهزم أصحابه فاستدعى بهم عبدالملك فبايعوه وسار إلى الكوفة ودخلها واستقر له الامر بالعراق والشام ومصر ثم جهز الحجاج في سنة ثلاث وسبعين إلى عبدالله بن الزبير فحصره بمكة ورمى البيت بالمنجنيق ثم ظفر به وقتله واجتز الحجاج رأسه وصلبه منكسا ثم أنزله ودفنه في مقابر اليهود وكانت خلافته بالحجاز والعراق تسع سنين واثنين وعشرين يوما وله من العمر ثلاث وسبعون سنة وقيل اثان وسبعون سنة وكانت أمه أسماء بنت أبى بكر (آت) [*]
[65]

عبدالرحمن بن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الغنى والعز يجولان، فإذا ظفرا بموضع التوكل أوطنا.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن علي بن حسان مثله.
4 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عزوجل أقبل الله قبل ما يحب ومن اعتصم بالله عصمه الله ومن أقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الارض أو كانت نازلة نزلت على أهل الارض فشملتهم بلية، كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية، أليس الله عزوجل يقول: " إن المتقين في مقام أمين(1) ".
5 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن أحمد بن عمر الحلال(2)، عن علي بن سويد، عن أبي الحسن الاول عليه السلام قال: سألته: عن قول الله عزوجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه(3) " فقال: التوكل على الله درجات منها أن تتوكل على الله في امورك كلها، فما فعل بك كنت عنه راضيا، تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا وتعلم أن الحكم في ذلك له، فتوكل على الله بتفويض ذلك إليه وثق به فيها وفي غيرها.
6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ; وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من اعطي ثلاثا لم يمنع ثلاثا: من اعطي الدعاء اعطي الاجابة(4) ومن اعطي الشكرا عطي الزيادة، ومن اعطي التوكل اعطي الكفاية(5) ثم قال: أتلوت كتاب الله عزوجل: " ومن يتوكل على الله فهو حسبه(3) "؟ وقال: " لئن شكرتم لازيدنكم(6) "؟ وقال: " ادعوني أستجب لكم(7) "؟.
___________________________________
(1) الدخان: 51.
(2) الحلال بالتشديد بياع الحل بالفتح وهو دهن السمسم.
(3) الطلاق: 3.
(4) في بعض النسخ [لم يمنع الاجابة].
(5) المراد بالاعطاء توفيق الاتيان به
(6) إبراهيم: 7.
(7) المؤمن:. 60.
[*]
[66]

7 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أبي علي، عن محمد بن الحسن، عن الحسين بن راشد، عن الحسين بن علوان قال: كنا في مجلس نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار فقال لي بعض أصحابنا: من تؤمل لما قد نزل بك فقلت: فلانا، فقال: إذا والله لا تسعف(1) حاجتك ولا يبلغك أملك ولا تنجح طلبتك، قلت: وما علمك رحمك الله؟ قال: إن أبا عبدالله عليه السلام حدثني أنه قرأ في بعض الكتب أن الله تبارك وتعالى يقول: وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لا قطعن أمل كل مؤمل [من الناس] غيري باليأس ولا كسونه ثوب المذلة عند الناس ولا نحينه(2) من قربي ولا بعد نه من فضلي، أيؤمل غيري في الشدائد؟ ! والشدائد بيدي(3) ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري(4)؟ ! وبيدي مفاتيح الابواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي أملني لنوائبه فقطعته دونها؟ ! ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاء ه مني؟ ! جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي وملات سماواتي ممن لايمل من تسبيجي وأمرتهم أن لا يغلقوا الابواب بيني وبين عبادي، فلم يثقوابقولي(5) ألم يعلم (أن] من طرقته نائبة من نوائبي أنه لايملك كشفها أحد غيري إلا من بعد إذني، فمالي أراه لا هيا عني، أعطيته بجودي مالم يسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده وسأل غيري ; أفيراني(6) أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثم اسأل فلا اجيب سائلي؟ ! أبخيل أنا فيبخلني عبدي(7) أوليس الجود والكرم لي؟ ! أوليس العفو والرحمة بيدي؟ ! أوليس أنا محل الآمال؟ ! فمن يقطعها دوني؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري، فلوا أن أهل سماواتي و أهل أرضي أملوا جميعا ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من
___________________________________
(1) أسعف حاجته أى قضاها له وفى بعض النسخ.
[لايسعف] وفى أكثرها [لاتسعف] و كذا [ولا تنجح] فهما بالتاء على بناء المفعول وبالياء على بناء الفاعل، والنجاح: الفوز وفى بعض النسخ [لايبلغ أملك].
(2) أى لابعدنه وازيلنه.
(3) أى تحت قدرتى.
(4) تشبيه الفكر باليد مكنية وإثبات القرع له تخييلية وذكر الباب ترشيح.
(5) أى وعدى الاجابة لهم.
(6) في بعض النسخ [أفترانى].
(7) بخله بالتشديد أى نسبه إلى البخل.
[*]
[67]

ملكي مثل عضو ذرة وكيف ينقص ملك أنا قيمه، فيابؤسا(1) للقانطين من رحمتي ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني.
8 محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن(2)، عن بعض أصحابنا، عن عباد بن يعقوب الرواجني، عن سعيد بن عبدالرحمن قال: كنت مع موسى بن عبدالله(3) بينبع وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار، فقال لي بعض ولد الحسين: من تؤمل لما قد نزل بك؟ فقلت: موسى بن عبدالله، فقال: إذا لاتقضى حاجتك ثم لاتنجح طلبتك، قلت: ولم ذاك؟ قال: لاني قد وجدت في بعض كتب آبائي أن الله عز وجل يقول ثم ذكر مثله فقلت: يا ابن رسول الله أمل علي، فأملاه علي، فقلت: لا والله ما أسأله حاجة بعدها.
___________________________________
(1) البؤس والبأساء: الشدة والفقر والحزن.
(2) في بعض النسخ [محمد بن الحسين].
(3) قد مر بعض أحوال موسى بن عبدالله بن الحسن في المجلد الاول ص 358 إلى 366.
و في القاموس " ينبع ": كينصر حصن له عيون ونخيل وزرع بطريق حاج مصر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التفويض إلى الله والتوكل عليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرست :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: