فرست
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الاهتمام بدراسه الموارد البشريه وتنميه الذات وتقديم المعلومات المفيده الاداريه والاقتصا يه والتسوقيه
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 التحنيط فى مصر القديمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 2027
تاريخ التسجيل : 04/10/2012
الموقع : https://frist.forumegypt.net

التحنيط فى مصر القديمة Empty
مُساهمةموضوع: التحنيط فى مصر القديمة   التحنيط فى مصر القديمة Emptyالثلاثاء أكتوبر 09, 2012 6:22 pm

التحنيط فى مصر القديمة




كان لإيمان المصريين القدماء فى الحياة الثانية بعد الموت الأثر الكبير فى التفكير فى كيفية حفظ الجسد بعد الموت، حيث لا حياة بدون جسد، خاصة بعد ملاحظتهم تلف الجسد بعد الوفاة (وذلك بفعل البكتريا والميكروبات لوجود الماء بالجسد بنسبة 66% كما إفاد بذلك العلم الحديث بتحديد نسبة الماء بالجسد وبعد اختراع الميكروسكوب ورؤية البكتريا والجراثيم والميكروبات بهذه الوسيلة).

ولما كان المصرى القديم ليس لديه الإمكانيات ولا الوسائل التى تساعده على معرفة تلك الحقائق، الإ إنه لاحظ عند دفن الجسد فى الرمال الجافة بالصحراء المصرية بعيدًا عن أرض وداى النيل الرطب، ان الجسد يجف طبيعيًا بفعل حرارة الصحراء وجفافها، فبدأ فى اختيار الأماكن الجافة، مثل: الصحراء برمالها للحفاظ على هذا الجسد الذى يحتفظ به جفافه بالشكل الخارجى للجسد والوجه بدرجة كبيرة وبدأ فى حفر حُفر بيضاوية الشكل فى الرمال مباشرة ليضع بها الجسد بعد الوفاة، ثم تطورت هذه الحفرة خاصة للطبقات العليا من المجتمع المصرى وخاصة الملوك إلى حجرة واسعة إلى حد ما ويوضع بها صندوق من الخشب يوضع الجسد تكريمًا لشخص هذا الإنسان ثم تطورت ليكون مزدوج أو ثلاثيًا ثم صندوق من الحجر بداخله توابيت من الخشب والذهب.


ولا نعلم تحديدًا متى بدأ المصريين القدماء تحنيط أجساد الأموات صناعيًا وعلى الأرجح من أيام العصر العتيق حوالى3 ثلاثة الآف قبل الميلاد وقد بلغ التحنيط تقدمه فى الأسرة الثالثة أى بداية عصر الدولة القديمة حوالى 2700 ق.م. ومن أهم الأمثلة للأجزاء المحنطة من صندوق أحشاء الملكة (حتب حرس) أم الملك خوفو والمحفوظة الآن بالمتحف المصرى، والتى تضم الكبد والأمعاء والمعدة والرئتين والتى عثر عليها فى حجرة الدفن الخاصة بها بمقبرتها بمنطقة الجيزة ولم يعثر حتى الآن على وثائق مسجلة لنا طريقة ومراحل التحنيط خلال العصور الفرعونية. ولكن توجد بعض الوصفات فى كثير من الوثائق من العصر اليونانى الرومانى ولكن ما جاء فى كتاب المؤرخ الإغريقى (هيرودوت )كان الوصف الأدق، وقد تعود هذه الوثائق إلى القرن الخامس قبل الميلاد.

وكما وصف هيرودت فى كتابه " إذا مات مصرى حمله أقاربه إلى المحنطين الذين يعرضون عليهم ثلاثة نماذج خشبية مكتوب عليها ثلاثة أنواع من التحنيط، الأولى غالية والثانية أقل تكلفة والثالثة رخيصة. فإذا اتفقا الطرفان يتم تسليم الجثة للمحنطين.
وتبدأ عملية التحنيط المثلى بإخراج المخ من الجمجمة بآلة معدنية لها طرف ملتوى، ثم يشق الجانب الأيسر للجثة لإخراج الأحشاء كلها، ويتم غسلها من الداخل (أى الجثة) بنبيذ البلح مع إضافة روائح عطرة ثم تملأ بالمر ومواد أخرى ثم توضع الجثة بإكملها فى ملح النطرون لمدة سبعين يومًا ثم ينفض عنها الملح جيدًا ثم يدهن الجسد من الداخل والخارج بمواد مخلطة مكونة من البصل وعرق البلح وعسل النحل والحناء والزيوت العطرية مع لفها بلفائف الكتان المغموسة فى مواد لاصقة. وكانت أصابع اليدين والقدمين تلف بلفائف رقيقة من الكتان ثم تلف القدمين واليدين بلفائف الكتان، ثم تضم القدمين معًا ويلف حولهما الكتان أما اليدان فمتقاطعتان وأما مربوطة بالذراع كل على جانب ثم تلف المومياء كاملاً بكفن يصل طوله فى بعض الأحيان إلى مئات الأمتار، ثم تلف الجثة أو المومياء بأشرطة من الكتان السميك بإتجاهات متقاطعة مثل الشبكة. أما المناطق المنزوعة من المومياء مثل الرأس مكان المخ والجسم مكان الأحشاء فكان يملأ بمادة ضمغية مستخرجة من خشب الأرز داخل لفائف كتانية. وكان فى بعض الأحيان يوضع فى تجويف العينين عيون حجرية مطعمة من الرخام الأبيض يمثل بياض العين، والأبسوديون الأسود يمثل حدقة العين كما فى مومياء بعض الملكات، وأحيانًا كان يتم وضع بعض البروكات من صوف الخروف حتى يتم تزيين مومياوات الملكات.

مومياء فى وضع قرفصاء


وفى بعض الأحيان توضع جعارين مكان القلب ويتم وضع بعض التمائم الذهبية السحرية لضمان الحماية من أخطار الرحلة فى العالم السفلى.
أما المستويات الأخرى للتحنيط فكانت تختلف حسب الإمكانيات المادية، حيث إن تكاليف التحنيط غالية فكان أبسط أنواع التحنيط هو ملء الجثة من الداخل بمواد تعمل على تحليل الأحشاء وإخراجها على هيئة مواد مذابة، ويكتفى بالحفاظ على الشكل الخارجى للمومياء مع لفها بلفائف الكتان بعد دهانها بالمواد الصمغية لحفظها من التلف. أما بالنسبة للبسطاء من الناس، مثل: الخدم، أو الفقراء فكان لديهم ما يكفى للتحنيط، فكانت الجثة توضع مباشرة فى رمال الصحراء الجافة الحارة التى تعمل على تجفيف الجثة دون اضافة اية مواد وتبقى فى الرمال محتفظة نوعًا ما بالشكل الخارجى ما لم تتعرض للتلف من عوامل التعرية أو النبش من الحيوانات الصحراوية، وأن كان 99% منها تتحول إلى هياكل عظمية.



عودة الروح (البا) إلى الجسد (خت)

وعند تسليم المومياء يفتح المحنطون مكان حفظ المومياءلأهل المتوفى ويفرون من أمامهم حيث يتبعهم اللعنات والحجارة التى يقذفها أهل المتوفى.
وكان القائمون على عملية التحنيط طبقة منعزلة عن المجتمع المصرى ومنغلقة على نفسها لتشائم المصريين منهم، وكانوا يقسمون أنفسهم (المحنطين) إلى طبقات ومنازل وتبدأ من أسفل (بالمحنط العادى)، وكان يسمى "أوت" باللغة المصرية القديمة ثم يليها الأعلى (المحنط صاحب الخاتم) وهو الذى يقوم بوضع ختم انتهاء عملية التحنيط قبل لف المومياء باللفائف الكتانية، ثم يليها (الكاهن) ثم المحنط الرئيس (العارف) بأسرار التحنيط، وهو رئيس فريق التحنيط كله، ثم المحنط (الكاهن المرتل)، وهو الذى يقوم بترتيل الصلوات المعينة فى كل مرحلة من مراحل التحنيط وهو من أهم أفراد عملية التحنيط.
وظلت عملية التحنيط للمومياوات حتى دخول المسحية إلى مصر، واقتصر الأمر على الصلوات على المتوفى ووضعه فى أحسن ملابسه داخل التابوت لوضعه فى قبره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://frist.forumegypt.net
 
التحنيط فى مصر القديمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أشهر ملوك مصر القديمة
» 4. الموت والبعث فى مصر القديمة
» . مغزى التماثيل فى مصر القديمة
» تقسيم تاريخ مصر القديمة (الفرعوني)
» دعاء البسملة الشريفة . بسم الله الرحمن الرحيم دعاء البسملة الشريفة وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم , اللهم أني أسألك بحق باء اسمك المعنية الموصلة إلى أعظم مقصود وأجاد كل مفقود وبالنقطة الدالة على معنى الأسرار السرمدانية والدات القديمة الفر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرست :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: